توجد العديد من الفحوصات التي تُستخدم للكشف عن وجود الماريجوانا في الجسم، والتي قد تختلف في نتائجها حسب عدة عوامل، منها: كمية الماريجوانا المُستخدمة، ومدة التعاطي، وكمية الدهون في الجسم وغيرها، فقد يكون من المُحتمل عدم القدرة على كشف الماريجوانا في حالات الاستخدام للمرة الأولى مقارنةً بالاستخدام المُزمن، وتعتمد هذه الفحوصات غالباً على كشف أحد المركبات الكيميائية الناجم عن تحليل الماريجوانا في الجسم يُسمى رباعي هيدرو كانابينول (THC).[١]
كم تبقى الماريجوانا في الجسم؟
يعتمد مدة بقاء الماريجوانا في الجسم على نوع الفحص المُستخدم للكشف عنها، ويمكن بيانها على النحو الآتي حسب ما أصدرته المراكز الأمريكية للإدمان:[٢][٣]
- فحص البول: يعتمد على حسب مدة تعاطي الماريجوانا على الشكل الآتي:
- فترة قصيرة من التعاطي (أقل من مرتين في الأسبوع): 1-3 أيام من آخر استخدام.
- فترة متوسطة من التعاطي (أكثر من مرتين في الأسبوع): 7-21 يوم من آخر استخدام.
- فترة مطوّلة من التعاطي (معظم أيام الأسبوع): 30 يوم أو أكثر من آخر استخدام.
- التعاطي اليومي لمدة تزيد عن 3 أشهر: 49-70 يوم من آخر استخدام.
- فحص اللعاب: 34-48 ساعة من آخر استخدام.
- فحص الدم: حتى 36 ساعة من آخر استخدام.
- فحص خصلة من الشعر: 90 يوم من آخر استخدام.
قد لا تكون هذه الأرقام دقيقة تماماً نظراً لوجود عدة عوامل مؤثرة في نتائج الفحص.
العوامل المؤثرة في مدة بقاء الماريجوانا في الجسم
تختلف مدة بقاء الماريجوانا في الجسم حسب عدة عوامل، نذكرها كما يلي:[٣][٤]
- نسبة الدهون: فكلما زادت، طالت مدة بقاء الماريجوانا، ويعود سبب ذلك إلى تخزين مركب THC في الخلايا الدهنية.
- الجنس: فقد تبقى الماريجوانا مدة أطول لدى النساء لوجود نسبة أعلى من الدهون لديهن مقارنةً بالرجال.
- الوراثة: يكون لبعض الأشخاص قدرة على تحليل والتخلص من الماريجوانا بنسبة أسرع من غيرهم.
- كمية ومدة التعاطي: فكلما كان الاستخدام أطول، طالت مدة بقاء المخدرات، وكذلك الحال مع الجرعة المُستخدمة.
- الجفاف: إذ أنه يسبب زيادة تراكيز مركب THC في الجسم، والعكس صحيح، فإن شرب الماء بكثرة يوم الفحص قد يقلل من تركيزه، لكن بنسبة طفيفة جداً.
- النشاط البدني: وجدت دراسة صغيرة العدد أن أداء التمارين الرياضية قبل الفحص مباشرةً قد يزيد من إطلاق مركب THC من الخلايا الدهنية إلى الدم، الأمر الذي من شأنه أن يزيد نسبة الفحوصات الإيجابية للماريجوانا.
- الأمراض والأدوية المُستخدمة: إذ أنها قد تقلل من أو تزيد من مدة بقاء الماريجوانا في الجسم.
تتضمن الأدوية التي قد تزيد من تركيز مركب THC كل من الأدوية المُضادة للفطريات، وبعض المضادات الحيوية، مثل كلاريثرومايسين (Klacid) أو إريثرومايسين (Erythrodar)، بينما قد يقلل دواء الريفامبين المُستخدم للملاريا من تركيزه.
كيف يمكن التخلص من الماريجوانا في الجسم بسرعة؟
يوجد العديد من الإشاعات التي تدعي إمكانية القدرة على طرح الماريجوانا خارج الجسم بسرعة، أو إخفاء ظهورها في الفحوصات المُستخدمة، منها شرب الماء بكثرة يوم الفحص، ومن ثم تناول فيتامين ب12 لاستعادة لون البول الأصفر الطبيعي، كما توجد بعض السوائل المصنوعة من الأعشاب الطبية، أو الخل، أو فيتامين c التي تدّعي قدرتها على التخلص من الماريجوانا بسرعة في الجسم، إضافةً إلى ذلك، قد يعمد البعض إلى وضع الأملاح أو المواد المنظّفة على عينة البول لإخفاء وجود الماريجوانا، إلا أنه حقيقةً جميع هذه الطرق غير صحيحة، ولا تستطيع إخفاء النتائج الإيجابية، فالفحوصات الموجودة قادرة على كشف كل هذه الأساليب.[٥][٢]
المراجع
- ↑ "How Long Do Drugs Stay In Your System?", addictioncenter, Retrieved 6/3/2022. Edited.
- ^ أ ب "How Long Does Pot Stay in Your System?", americanaddictioncenters, Retrieved 6/3/2022. Edited.
- ^ أ ب "How long does Marijuana stay in your system?", drugs, Retrieved 6/3/2022. Edited.
- ↑ "How long can you detect marijuana (cannabis) in the body?", medicalnewstoday, Retrieved 6/3/2022. Edited.
- ↑ "How Long Does Marijuana Stay in Your System?", verywellmind, Retrieved 6/3/2022. Edited.
