ما هي أسباب إدمان الكحول؟
تلعب عدة عوامل في الإدمان على الكحول، منها العوامل الجينية، عوامل بيئية (إدمان الأهل/الأقارب على الكحول)، عوامل نفسية (الاكتئاب أو سوء المعاملة في الطفولة)، وعوامل مجتمعية (طبيعة العمل أو الثقافة).[١]
وهنا نبيّن مجموعة من الأسباب والعوامل التي تزيد من خطر الإدمان على الكحول:
الإفراط في شرب الكحول
يزداد خطر الإدمان إذا استمر الشخص في شرب الكحول بشكل منتظم، أو أفرط في شرب كميات هائلة.[١]
شرب الكحول في عمر مبكّر
يؤثر العمر الذي يبدأ فيه الشخص في شرب الكحول على احتمالية الإصابة بالإدمان، فالمراهقون والشباب معرضون لخطر إدمان الكحول أكثر من غيرهم، ووفق للمعهد الوطني الأمريكي لتعاطي الكحول والإدمان، البدء بشرب الكحول قبل عمر 15 سنة، يزيد من احتمالية الإدمان 4 مرات أكثر مقارنةً بالفئات العمرية الأكبر.[٢]
التعرّض لصدمة نفسية في الطفولة
وجد أن الأشخاص الذين تعرّضوا لصدمة نفسية هم أكثر خطراً للإدمان على الكحول كوسيلة للهروب من الماضي الأليم، على سبيل المثال التعرّض لإساءة جسدية أو نفسية في الطفولة، أو التعرّض لحادث، أو فقدان أهل أو أحباء.[٣]
ضغوطات الحياة النفسية
أحياناً يلجأ البعض إلى شرب الكحول لتخفيف الضغوطات النفسية، بالأخص الضغوطات التي تفرضها الحياة المهنية من ساعات العمل الطويلة، والمهام الشاقة، وإن أصبحت هذه المشكلة مزمنة، قد يُصبح الشخص مدمناً على الكحول مع الوقت.[٤]
الاكتئاب والاضطرابات النفسية
الاضطرابات النفسية تلعب دوراً هاماً في خطر الإدمان على الكحول، بما في ذلك الاكتئاب، أو مرض ثنائي القطب، أو اضطرابات القلق، أو الشيزوفرينيا، وسبب ذلك هو اعتقاد المُصابين بمثل هذه الأمراض أن الكحول يُساعدهم على تخفيف أعراضهم، مثلاً قد يدعي المُصاب بمرض الشيزوفرينيا أن الكحول تُساعده على التخلّص من الأصوات الوهمية في الدماغ، بينما المُصاب بالاكتئاب يدّعي أن الكحول قد يُحسّن مزاجه وهكذا، لكن الحقيقة أن الكحول هو سبب في زيادة سوء الحالة لا تخفيفها.[٥]
الجينات والتاريخ العائلي لإدمان الكحول
يُعتقد أن للجينات دوراً في إدمان الشخص على الكحول، وكذلك الأمر عند العيش وسط بيئة أهل أو أقارب مدمنين على الكحول، إذ قد يُشكّل هذا مفهوم خاطئ عند الفرد أنه أمر طبيعي واعتيادي.[٤]
عوامل اجتماعية وطبيعة ثقافة المجتمع
أيضاً للعوامل الاجتماعية المحيطة بالفرد دور وثيق ليُصبح الشخص مدمناً على كحول، مثل طبيعة الثقافة المجتمعية والعمل، والمراحل الجديدة التي يمر بها، والأشخاص المحيطون به، مثلاً إن كان الزوج/ الزوجة/الصديق مدمن على الكحول، قد يدفع هذا الأمر الشخص إلى الشرب بشكل منتظم للمشاركة، مما قد يُعرّضه لخطر الإدمان.[٢]
لا تعني وجود هذه العوامل الإصابة بإدمان الكحول بشكل أكيد، فيظل الأمر بيد الشخص ليُقرر حماية نفسه من خطر الإدمان أو الوقوع فيه.
كيف يُسبب الكحول الإدمان؟ وما هو تأثيره على الدماغ؟
تحدث تغيّرات عديدة في الدماغ مع الإفراط في شرب الكحول، إذ إن الكحول يُسبب زيادة في هرمونات السعادة والمزاج، كالسيروتونين والدوبامين، ومع الوقت يعتاد الدماغ على وجود هذه الهرمونات بكثرة، لذلك تتطوّر الرغبة الشديدة في الشرب، ويُصبح الشخص مدمناً على الكحول، ويُصاب بأعراض انسحابية عند التوقف.[٣]
وعلى المدى الطويل، تُسبب التغيّرات التي يُحدثها الكحول آثار مدمّرة على الدماغ، فقد تتأثر الذاكرة، واتخاذ القرارات، والتوازن، وغيرها الكثير من المشاكل.[٣]
المراجع
- ^ أ ب "Alcohol use disorder", mayoclinic, Retrieved 22/11/2022. Edited.
- ^ أ ب "Causes of alcoholism", priorygroup, Retrieved 22/11/2022. Edited.
- ^ أ ب ت "What Causes Alcohol Addiction?", webmd, Retrieved 22/11/2022. Edited.
- ^ أ ب "Alcoholism Causes And Risk Factors", alcoholrehabguide, Retrieved 22/11/2022. Edited.
- ↑ "Alcoholism Causes And Risk Factors", addictioncenter, Retrieved 22/11/2022. Edited.
